الأحد, 21 أبريل, 2019

ويبقى المغرب فائزا

ويبقى المغرب فائزا

مبروك للمغرب الشقيق نتائج استضافة كأس العالم لكرة القدم رغم فوز الملف المنافس

أقول ذلك لأني أرى أن المغرب لم يخسر ولكنه واجه تحديا لا يقدر عليه أحد

واجه ملفا ثلاثي من أمريكا وكندا والمكسيك مجتمعه  ( ولنا أن نتخيل ذلك )

و نقيس حجم المنافسة والتحديات بما فيها ميزان المصالح !

ولهذا  فاستمرار المغرب في المنافسة ومواجهة هذه الدول أمرا ليس سهلا بالمرة

لهذا فالمغرب لم يخسر بل نافس بجدارة تبعث على الإعجاب… اكتسب الخبرة وكانت فرصة لتقديم صورة مشرفة للمنافسة المحترمة وترويج ذكي لقدرات بلد جميل وأصيل

* نحن في اليمن صوتنا لصالح المغرب عن حب وعن وعي عن حب لبلد شقيق داعم لنا دوما ومعطاء  معنا باستمرار

وعن وعي لأن المغرب كان  يستحق استضافة كأس العالم لكرة القدم  لقدراته الممتازة وجماهيره المقدرة  للعبه بل العاشقة  لهذه اللعبة

عكس دول شمال أمريكا التي تعد كرة القدم لا جماهير لها ولا تحظى بالتقدير والشغف اللازم لإنجاح فعالياتها

والأهم لموقع المغرب الجغرافي الذي سيجعل كأس العالم في قلب  معظم الدول ومعظم العالم

ثم الأمر الأكثر أهمية لأن المغرب الأكثر انفتاحا على العالم وقبولا بالآخر فمعظم الجنسيات تدخل دون تأشيرات معقده وإجراءات منفتحة و هنا المجتمع الأكثر ترحيبا بالضيف والأكثر كرما مع الوافدين الجدد في أمريكا وكندا  ستحارب الجغرافيا البعيدة كأس العالم وستكمل إجراءات التأشيرات بما تبقى.

* ما أقوله كمحب للمغرب نعم ولكنه قبل ذلك هو وجه الحقيقة.

—–

عزالدين الأصبحي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading...